في مكان معزول ، حيث الصمت أعلى من الأصوات، وقعت جريمة لا تشبه
غيرها .
الأبواب كانت مغلقة، ولا اثار اقتحام، ولا شهود. فقط إحساس ثقيل بأن
الحقيقة لا تريد أن تقال.
كل تفصيل في المكان يبدوعادياً، إلا أن العادي هنا مخادع، وكل خطوة
تقود إلى سؤال أخطر من السابق.
هذه ليست رواية عن جريمة فحسب، بل عما يسبقها، عن الخيوط الخفية
التي تنسج في العتمة، وعن اللحظة التي يدرك فيها القارئ أن الوصول
إلي الحقيقة قد يكون أشد إيلاماً من الجريمة نفسها.
افتح الصفحة الأولى
لكن تذكر:
ليس كل صمت بريئاً