لم يكن ملاكاً - محمد العمير

 في هذه الرواية، نقترب من حياة فيصل، رجل ظنّ أن

التحمل فضيلة، وأن الصمت حكمة، فدفع ثمن ذلك غالياً..

أما مريم فهي لغزّ أخلاقي: هل كانت ضحية ظروفها أم 

جلادة مشاعر من أحبها أكثر مما ينبغي؟

تتكشف هذه الحكاية طبقة بعد أخرى، حتى يصل القارئ

ألى سؤال مخيف: 

كم ظلماً يمكن لإنسان واحد أن يتحمل قبل أن ينكسر؟

 

هذه الرواية ستجعلك تعيد التفكير في الصبر، في العائلة، وفي تلك العلاقات التي نُصرّ على تسميتها حباً .

 

إن بدأت القراءة، فاستعد...

لأن هذه الحكاية لا تُغلق عند آخر صفحة، 

بل تظل مفتوحة في القلب طويلاً .

 

KWD 4.000