في هذه الرواية، نقترب من حياة فيصل، رجل ظنّ أن
التحمل فضيلة، وأن الصمت حكمة، فدفع ثمن ذلك غالياً..
أما مريم فهي لغزّ أخلاقي: هل كانت ضحية ظروفها أم
جلادة مشاعر من أحبها أكثر مما ينبغي؟
تتكشف هذه الحكاية طبقة بعد أخرى، حتى يصل القارئ
ألى سؤال مخيف:
كم ظلماً يمكن لإنسان واحد أن يتحمل قبل أن ينكسر؟
هذه الرواية ستجعلك تعيد التفكير في الصبر، في العائلة، وفي تلك العلاقات التي نُصرّ على تسميتها حباً .
إن بدأت القراءة، فاستعد...
لأن هذه الحكاية لا تُغلق عند آخر صفحة،
بل تظل مفتوحة في القلب طويلاً .